بدعم من اتحاد الرياضة والجمباز في العمل (FSGT) على مدى 3 سنوات (2019-2022) ، يهدف مشروع " الرياضة الشعبية والتربية البدنية والرياضية التحررية للجميع في فلسطين " إلى المساهمة في إرساء الديمقراطية وتمكين الأنشطة البدنية والرياضية للجميع في الأراضي الفلسطينية المحتلة . بشكل خاص تجاه الأشخاص البعيدين عن النشاط ؛ النساء والفتيات والأطفال والشباب من الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي (المنطقة ج) والأشخاص ذوي الإعاقة.
تساهم الإجراءات المختلفة الموضوعة في تحويل الممارسات في نهج تدخل تكميلي ومتعدد التخصصات على عدة مستويات لإحداث تغييرات دائمة.
هناك ثلاثة محاور أساسية في قلب هذا المشروع:
تحسين جودة التربية البدنية والرياضية (EPS) : تم تطوير هذا المحور بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية الفلسطينية كجزء من تحسين الخدمة العامة. الهدف من التدخل هو تعديل ممارسات ومفاهيم تدريس التربية البدنية من خلال: تدريب معلمي معلمي التربية البدنية. التعليم المستمر لمعلمي التربية البدنية ؛ تطوير الأحداث الرياضية المدرسية ؛ تطوير الاستراتيجيات والمحتوى لدورات التربية البدنية.
إقامة تعاون لا مركزي بين فرنسا وفلسطين : الهدف هو المساهمة في تطوير الرياضة للجميع من خلال تطوير مشاريع رياضية مشتركة بين المدن الفرنسية والفلسطينية. تهدف هذه المشاريع إلى: المساهمة في تطوير السياسات الرياضية على المستوى المحلي. تعزيز مهارات الممثلات والفاعلين في القطاع النقابي. توعية السكان المحليين والجهات الفاعلة المجتمعية والسلطات العامة بحق الجميع في الوصول إلى الأنشطة الرياضية الجيدة ؛ إنشاء إطار لتبادل الممارسات على المستوى المحلي والوطني والدولي.
الرياضة للجميع : يساهم هذا المحور في ظهور شبكة وكلاء فلسطينيين وفلسطينيين لتطوير الاتحادات الرياضية. هذه الألعاب الرياضية لجميع الوكلاء هم معلمو التربية البدنية ومعلمي الرياضة والرياضة. يتم تدريبهم على التدخل داخل الجمعيات وتطوير الحياة النقابية حول هياكلهم. ركز اختيار الهياكل على أولئك القادرين على التدخل في الجماهير ذات الأولوية وأولئك الأبعد عن ممارسة الرياضة من خلال إعطاء الأولوية للأراضي الفلسطينية المنخرطة في تعاون لامركزي مع المدن الفرنسية.
نبذة عن تاريخ العلاقة مع فلسطين
إن مشاريع الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية في فلسطين الهادفة إلى تمكين الجميع من المشاركة في أنشطة رياضية نوعية كحق إنساني أساسي، هي أحد صور التضامن السياسي والاجتماعي والثقافي للفدرالية مع فلسطين.
وتساهم الرياضة في عملية التحرر الفردي والسياسي من خلال اقتراح أشكال أخرى من الممارسات الرياضية. ويساهم كذلك النظر إلى إمكانية الوصول إلى الممارسات الرياضية الجيدة للجميع كحق في المشاركة في تفعيل ديناميكية محلية من أجل المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الأخرى.
2015-2018 البرنامج المشترك بين الجمعيات لتحسين نوعية التربية البدنية والرياضية
اضغط هنا للحصول على الكتيب الاستعراضي للمرحلة الأولى من المشروع الحالي بعنوان "الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية وفلسطين 2015-2018: من أجل رياضة شعبية ونوعية"
2013-2010 مشروع مركز طارق بن زياد المجتمعي الرياضي في الخليل
اضغط هنا للحصول على مجموعة مختارة من المقالات المنشورة في المجلة الاتحادية بعنوان الرياضة في الهواء الطلق المخصصة لهذا المشروع.
تلتزم الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية منذ حوالي 40 عامًا بعلاقات تعاون تربطها مع الرياضيين والجمعيات الفلسطينية1981-2011. وبعد اللقاء الذي جرى مع المسؤولين الرياضيين والمسؤولين من الجمعيات في فلسطين في عام 1981، أصبحت الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية أول فدرالية عالمية تعترف بالحراك الرياضي الفلسطيني. وقد قادت خلال العام التالي زمام المبادرة من أجل تنظيم مباراة كرة قدم بين فرنسا وفلسطين. وقد تبع ذلك عدد من التبادلات الرياضية والتدريبية، الأمر الذي ساهم في بناء علاقات بين الأندية واللجان في الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية والأندية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن الجدير بالذكر أن اللقاءات التي جرت بين الفرنسيين والفلسطينيين حتى عام 2010، ونذكر منها مشروع "الخليل لتحيا المدينة 2000-2005"، ومشروع "الرياضة الأخوية 2005-2010"، ومشروع "مدارس المصارعة 2003-2010"، و مشروع "تحسين نوعية التربية البدنية والرياضية 2006-2013"، قد سمحت للفدرالية إنشاء علاقات تعاون مع شبكة واسعة من الجهات الفاعلة، منها الوزارات والأندية والجمعيات الفلسطينية.
اضغط هنا لمطالعة العدد الخاص من مجلة الرياضة في الهواء الطلق بعنوان "30 عامًا من الرياضة التضامنية مع الشعب الفلسطيني".
البعد الدولي للفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية
الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية هي فدرالية رياضية فرنسية، تعنى بالرياضة والتربية الشعبية وتضم 270 ألف ممارس و4700 نادٍ، وتقدم حوالي مئة نشاط بدني ورياضي وفني تنافسي وغير تنافسي.
أُسست الفدرالية الفرنسية في عام 1934 في إطار مكافحة الحركات الفاشية، وهي فدرالية متعددة الرياضات تعمل من أجل تمكين أكبر عدد من الأشخاص من المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية. وما زالت تعمل منذ أكثر من 80 عامًا من أجل تحقيق الرؤيا نفسها وهي إعطاء الجميع الحق في ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية والفنية.
لمعرفة المزيد عن الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية، قم بزيارة موقع الفدرالية على الإنترنت fsgt.org (بالفرنسية
)
يعد البعد الدولي الذي تتميز به الفدرالية صفة أساسية ساهمت في تكوين هوية الفدرالية منذ نشأتها. وهذا ما ميزها عن غيرها في مجال الحراك الرياضي الفرنسي. وتمثل أنشطة الفدرالية على الصعيد الدولي استكمالًا لأعمالها في فرنسا تماشيًا مع قيمها، وهي تطوير رياضة شعبية فريدة وتحريرية في فرنسا وفي العالم أجمع.
تعمل الفدرالية منذ عام 1980 إلى جانب الرياضيين غير العنصريين في جنوب أفريقيا لمواجهة الفصل العنصري. وقد سخرت جهودها في التسعينات من القرن الماضي من أجل محاربة القيود المفروضة على الرياضيين في العراق. وتتسم بتضامنها مع الرياضيين اليابانيين (Shintairen) الذين يركضون لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات النووية في هيروشيما وناغازاكي. وتعمل الفدرالية كذلك منذ أكثر من 40 عامًا إلى جانب الشعب الفلسطيني المحتل، كما أصبحت تعمل مؤخرًا منذ عام 2015 في مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر.
لمعرفة المزيد عن السياسة الدولية المتبعة في الفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية، قم بزيارة الموقع المخصص على الإنترنت fsgt.org
De nombreux échanges sportifs et éducatifs s'en suivront, mettant en mouvement des clubs et comités départementaux FSGT et des clubs et associations de Cisjordanie et de la bande de Gaza.
Les différents échanges franco-palestiniens et projets mis en œuvre jusqu’aux années 2010 ("Hébron vivre la ville 2000-2005", "Sport Fraternité 2005-2010", "Écoles de lutte populaire" 2003-2010, "Amélioration de la qualité de l'EPS" 2006-2013) ont permis à la FSGT de développer des relations de coopération avec une diversité d'acteurs, tels que les ministères, clubs sportifs et associations palestiniennes.
Retrouvez ici le numéro spécial de Sport et plein air "30 ans de sport solidaire avec le peuple palestinien".
la FSGT & sa dimension internationale
La FSGT - Fédération Sportive et Gymnique du Travail - est une fédération sportive française, doublement agréée sport et éducation populaire, elle compte 240 000 pratiquant·es, 4 500 clubs et propose une centaine d’activités physiques, sportives et artistiques, compétitives et non compétitives.
Créée en 1934 dans la lutte contre le fascisme, la FSGT est une fédération omnisport qui œuvre en faveur de l’accès des activités physiques et sportives au plus grand nombre. Elle se donne depuis plus de 80 ans un même objectif : donner le droit d’accès de toutes et tous aux activités physiques, sportives et artistiques (APSA) dans une visée émancipatrice.
Pour en savoir plus sur la FSGT consultez son site internet fsgt.org.
Constitutive de son identité dès sa création, la dimension internationale constitue une spécificité importante de la FSGT qui la distingue au sein du mouvement sportif français. Son action à l'international s'inscrit dans le prolongement de son action en France, en adéquation avec ses valeurs : pour le développement d'un sport populaire, innovant et émancipateur en France et dans le monde.
C’est ainsi qu’elle s’est engagée dès 1980 aux côtés des sportifs non-raciaux d’Afrique du Sud pour lutter contre l’Apartheid. Elle a milité dans les années 1990 contre l’embargo aux côtés des sportifs d’Irak. Elle est solidaire des sportives et sportifs japonais de la NJSF-Shintairen, qui courent pour que jamais ne soient oubliées les victimes des bombardements atomiques d’Hiroshima et Nagasaki. Elle est depuis 40 ans aux côtés du peuple palestinien sous occupation et plus récemment investie dans les camps de réfugié·es sahraouis en Algérie.
Pour en savoir plus sur la politique internationale de la FSGT consultez la page International sur fsgt.org.
للتربية البدنية والرياضية التحررية
للجميع
في فلسطين
الإخبارية
